قدمت الحكومة الموريتانية، أمس الجمعة، مساعدات عاجلة لقرية الزغلان التابعة لبلدية بوحديده بمقاطعة ألاك، استفادت منها 68 أسرة تضررت جراء العاصفة التي ضربت المنطقة الخميس الماضي، مخلفة ثلاثة قتلى وعدداً من الجرحى، إضافة إلى انهيار أعرشة ومنازل.
احتج عدد من الأساتذة والمعلمين اليوم الجمعة أمام وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، مطالبين بتنفيذ تحويلاتهم، التي يقولون إن الإجراءات الإدارية حالت دونها.
وأكد المحتجون أن بقاءهم في مناطق نائية منذ سنوات يفاقم معاناتهم، في ظل نقص الخدمات الأساسية وغياب العلاوات، مشيرين إلى وجود تفاوت في توزيع الطواقم التربوية بين الولايات.
أعلنت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) نتائج اختبار اكتتاب المهندسين من مختلف التخصصات، الذي جرى خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو 2025.
وأفادت الشركة بأن المرشحين الذين وردت أسماؤهم في القائمة المنشورة على صفحاتها الرسمية، تم قبولهم مبدئيا، شريطة تجاوزهم الاختبارات الطبية واختبارات التقويم الشخصي بنجاح.
احتضنت مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، اليوم المرحلة الجهوية من المؤتمر الوطني لتمكين الشباب، وذلك بعد تنظيم مراحل مماثلة في ولايات نواذيبو وازويرات وأطار.
أشرف والي داخلت نواذيبو، السيد ماحي ولد حامد، صباح اليوم، على انطلاق عملية تحيين السجل الاجتماعي، التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر"، بحضور حاكم المقاطعة السيد سيد أحمد احويبيب، ورئيس جهة نواذيبو السيد محمد المامي ولد أحمد بزيد، والعمدة المساعد لبلدية نواذيبو السيدة مانه شكار، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية.
جاء نادي أفسي نواذيبو، بطل الدوري الموريتاني، في المركز الثالث والثلاثين ضمن تصنيف أفضل الأندية الإفريقية لموسم 2025، الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف).
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية أن مقاييس المطر سجلت، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تهاطل كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد, وذلك على النحو التالي:
حصل المخترع الموريتاني عبد الباقي احمد بدكي، على براءة اختراع من المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية (OAPI)، عن ابتكاره الميكانيكي المسمى "قفص الرفع والوزن – Cage de Levage et Pesée"، الذي يعد بديلاً أكثر أماناً وفعالية من الشباك التقليدية المستخدمة في الموانئ والشركات اللوجستية.
حين تأتي الأقدار برئيس ما إلى الحكم، فإنها في الوقت نفسه تضع أمامه خريطة شائكة من المصالح المتقاطعة، والولاءات المتضاربة، ومراكز النفوذ التي لا ترى في الدولة سوى مزرعة خاصة.
ومواجهة مثل هذا الواقع المعقد لا يمكن أن ينجح فيها إلا من يمتلك مشروعاً سياسياً حقيقياً، ويحظى بحاضنة شعبية واسعة تتجاوز إطار وسطه التقليدي.