
اتهمت النانه بنت شيخنا، نائب رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، قناة «الموريتانية» باجتزاء تصريحات أدلت بها خلال مقابلة أُجريت معها بمناسبة مرور سبع سنوات على تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني السلطة، وبث مقطع منها خارج سياقه.
وقالت بنت شيخنا، في توضيح أصدرته الاثنين 3 أغسطس 2026، إن المقابلة تناولت قراءة نقدية لأوضاع البلاد، شملت تدهور الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العمومية في مجالات الصحة والمياه والتعليم والتشغيل، إلى جانب ما وصفته بتنامي ممارسات تضعف دولة القانون والمواطنة لصالح الاعتبارات القبلية والجهوية.
وأضافت أنها عبّرت خلال المقابلة عن أملها في أن يشكل الحوار السياسي المرتقب فرصة للتوافق حول القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والعدالة ومكافحة الفساد والحكامة الرشيدة وترسيخ دولة القانون.
وأوضحت أن القناة بثت جزءا من ردها على سؤال يتعلق بلقاءاتها المحدودة مع رئيس الجمهورية، تحدثت فيه عن قدرته على الإصغاء واستعداده لتنظيم حوار وطني جاد، لكنها تجاهلت، بحسب قولها، بقية المقابلة ومضمونها النقدي.
واعتبرت بنت شيخنا أن ما قامت به القناة يتعارض مع قواعد المهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي، مؤكدة أن دور الإعلام العمومي لا يتمثل في انتقاء التصريحات التي تخدم السلطة، بل في نقل مواقف الضيوف بأمانة وتوازن وإتاحة الرأي والرأي الآخر.
وأضافت أن هذه الممارسات تضر بمصداقية الإعلام العمومي وتعمق أزمة الثقة في مؤسسات الدولة، مستنكرة استخدام تصريحاتها في الدعاية السياسية لصالح النظام وموالاته.
وشددت على أن نجاح الحوار الوطني يتطلب إعلاما عموميا مستقلا ومهنيا، يخدم المصلحة العامة وينير النقاش الوطني بدل توجيهه، معتبرة أن الثقة تُبنى بالحرية والتعددية واحترام الحقيقة، لا بالرقابة والانتقاء.



.jpeg)

.jpeg)