
لقد بزغ واطل في فاتح أغسطس 2019، فجر سياسي خال من لغة التشهير والتخوين. ، وتم التأسيس لمرحلة جديدة وأصبحت موريتانيا البلد الأكثر استقرارا في محيطها الإقليمي.
وتميزت السنوات الماضية ، بتخليق الحياة السياسية والانفتاح على الفرقاء السياسيين وانصاف بعض أصحاب المظالم.
كما شهدت موريتانيا تعزيز جو الإستقرار والانسجام ولم الشمل وجمع الكلمة والارتقاء بالخطاب السياسي.
ويواصل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إدارة أمور البلاد برزانة وحكمة ويعمل على لم شمل أبناء الوطن الواحد مهما كانت مواقعهم ومواقفهم ويسير بخطى ثابتة وهو يحمل آمال وتطلعات كافة أبناء الشعب الموريتاني ، الذي يتوق إلى استكمال دولة الإصلاح وترجمة الطموحات بأمانة للوصول إلى الإنصاف ، وإعطاء دفع قوي لعملية البناء الشامل وفقا لمسيرة التغيير التي انطلقت مع فاتح أغسطس 2019
قالها الغزواني للجميع :
" نهج التهدئة السياسية بين الشركاء في الوطن هو قناعة راسخة وخيار ثابت ومسؤولية وطنية" .
السفينة لمساكين فلا "تخرقوها" ولا "تغرقوها"، الحائط "ليتامى" فلا تنقضوه وتحته "كنز" لكم جميعا،
رسالة المصطفى، صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاقِ»
عبدالله ولد محمدو ولد بيه



.jpeg)

.jpeg)