
وجّه السياسي الموريتاني صمبا تيام انتقادات للمؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبراً أن عدداً من القضايا الوطنية لم تُعالج بوضوح، كما انتقد ما وصفه بضعف حضور اللغة الفرنسية وغياب اللغات الوطنية الإفريقية عن المؤتمر.
وقال تيام، في تدوينة نشرها عقب المؤتمر، إنه تابع الجزء الذي بُث باللغة الفرنسية، معتبراً أن اللغات الوطنية الإفريقية “لم يكن لها حضور”، وفق تعبيره.
وفي تعليقه على مواقف الرئيس، رأى تيام أن معالجة ملف الإرث الإنساني (Passif humanitaire) ركزت، بحسب رأيه، على معالجة النتائج دون التطرق إلى الأسباب التي أدت إلى الأزمة، معتبراً أن الحديث عن مظالم طالت مجموعات أو أفراد مختلفين أدى إلى خلط بين هذا الملف وقضايا أخرى.
وأضاف أن الرئيس تحدث عن تطور ملف الإرث الإنساني وكأنه يقترب من نهايته، في حين يرى أن هذا الملف ينبغي أن يكون ضمن القضايا المطروحة للنقاش في أي حوار وطني شامل.
كما انتقد تيام ما وصفه باستمرار الغموض في عدد من المواقف السياسية، مشيراً إلى أن الرئيس كان بإمكانه، بحسب رأيه، حسم الجدل حول المأمورية الثالثة بإعلان واضح يؤكد أنه سيسلم السلطة عند انتهاء ولايته، إلا أنه لم يقدم مثل هذا الالتزام الصريح.
ووجّه السياسي المعارض انتقادات كذلك إلى أداء الصحافة خلال المؤتمر، معتبراً أنها لم تطرح، وفق رأيه، أسئلة كافية بشأن ملفات وصفها بالحساسة، من بينها الحريات العامة، والمساواة الثقافية، ومستقبل اللغات الوطنية، ووضع نشطاء حركة “إيرا”، وتطبيق القوانين، إضافة إلى نتائج المدرسة الجمهورية.
وتأتي هذه التدوينة ضمن سلسلة من ردود الفعل السياسية التي أعقبت المؤتمر الصحفي للرئيس، والذي تناول خلاله عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأجاب عن أسئلة ممثلي وسائل الإعلام الوطنية.



.jpeg)

.jpeg)