شهد مقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، صباح اليوم الثلاثاء، حفل توقيع اتفاقية تمويل المشروع الإقليمي للتعلم والتعاون التربوي بمنطقة الساحل “انطلاق الساحل” تحت شعار: “تشاد وموريتانيا معا لتطوير التعليم وتحرير الطاقات”، الممول من طرف البنك الدولي وبنك التنمية الألماني.
ووقع على المشروع عن الجانب الموريتاني، معالي وزير الاقتصاد والمالية، السيد سيد أحمد ولد أبوه، وعن الجانب التشادي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، السيدة فاطمة آرم آسيل، في حين وقع عن البنك الدولي، نائب رئيس البنك المكلف بإفريقيا الغربية ووسط إفريقيا، السيد عثمان دياجانا.
وقال معالي وزير الاقتصاد والمالية في كلمة بالمناسبة، إن توقيع اتفاقية تمويل مشروع “انطلاق الساحل” يعكس الالتزام المشترك ببناء مستقبل أكثر إشراقا لساحل صامد، متعلم وطموح.
وبين أن المشروع يمثل أملا لمئات الآلاف من شباب المنطقة، مشيرا إلى أن التمويل الإجمالي يبلغ 137 مليون دولار أمريكي، منها 72,32 مليون دولار مخصصة لموريتانيا، مؤكدا أنه ينسجم مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي وضع مشروعا تحديثيا متكاملا في إطار “المدرسة الجمهورية” التي تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في الفكر والعقل، وتؤسس لعقد اجتماعي قائم على قيم المواطنة والتنوع.
ومن جانبها قالت معالي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي بجمهورية اتشاد، إن انطلاق المشروع الإقليمي للتعلم والتعاون التربوي بمنطقة الساحل من نواكشوط يعكس إصرار تشاد وموريتانيا، اللتين تتقاسمان أوضاعا متشابهة، على مواجهة الطوارئ التعليمية.
وأوضح نائب رئيس البنك الدولي لإفريقيا الغربية ووسط إفريقيا، أن جوهر استراتيجية البنك الدولي تقوم على بناء أسس متينة عبر الاستثمار في المعارف والمهارات لتحقيق نمو قوي، شامل، ومستدام، مؤكدا أن التعلم هو أساس قابلية التوظيف، وأنه لا تمكين اقتصاديا بدون كفاءات.
وأشار سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في موريتانيا، سعادة السيد فلوريان ريندل، إلى أن بلاده قررت، بالتعاون مع البنك الدولي، دعم هذه المبادرة الإقليمية المبتكرة، والتي خصص لها التعاون الألماني تمويلًا يزيد على 56 مليون دولار أمريكي.
حضر توقيع مشروع “انطلاق الساحل”، وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، ووزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، ووزير التهذيب الوطني والترقية المدنية في جمهورية اتشاد، وممثل البنك الدولي في موريتانيا، والشركاء الفنيين والماليين.



.jpeg)

.jpeg)