
لليوم الخامس على التوالي نشرب وعود الشركة الوطنية للماء .
نسحُ من غمام شعارات حملات القضاء على العطش وتوفير الماء الصالح للبكاء.
نُلملم عطش جراحنا التنموية
ونُضمد نكبات نمونا المتسارع
وهشاشة عوزنا المدني
لليوم الخامس نسأل عن متى سيفرج رئيس مصلحة النكد الموسع عن قطرة ماء لآلاف المشتركين في قلب عاصمة الأمل الفتي والغد الباسم.
لليوم الخامس نحمل " لبادين الصفر" بين مربع التلفزيون والخارجية ودوار أميرة وبيگ ماركت .
جاري المشرقي يشتم بلهجته خدمات شركتنا؛ ويلعن جشع أصحاب الصهاريج ومصادر مياههم وفسادهم اللذان لاينضبان!!!
وحين تقول لصديقك من شباب الحزب الحاكم إن الماء حق طبيعي لمشترك؛ يغضب منك
ويمتنع عن تناول الغداء و الشاي
ويتهمك في وطنيتك وأنك مصدر إزعاج متحرك لحكومة تعمل بصمت
وأن التراكمات هي سبب عطشنا وظلامنا الدامس ومرضنا القار وهواننا على جميع الأنظمة.
اقريني ولد امينوه



.jpeg)

.jpeg)