تنضم فنلندا رسميا إلى حلف الناتو اعتبارا من اليوم الثلاثاء بظهور العلم الفنلندي في مقر الحلف في بروكسل وسط أعلام الدول الأخرى العضوة المرفوعة، وعددها سابقا 30 دولة.
وتأهلت الدولة الإسكندافية للعضوية الكاملة بعد أيام من تخلي تركيا عن الفيتو الذي رفعته بشان انضمامها سابقا قبل مصادقتها على بروتوكول الانضمام أسوة بالأعضاء الآخرين في الحلف.
واتخذت فنلندا القرار بالانتقال لصفوف الحلف العسكري الغربي، الأكبر حاليا في العالم، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، بعدما اتخذت قراراً بالتخلي عن سياسة الحياد التي انتهجتها طويلا.
وتستكمل فنلندا إجراءات الانضمام بدون جارتها السويد رغم أن الاثنتين تقدمتا بالطلب ذاته بالتزامن معا في مايو/ أيار من العام الماضي، بعد نحو ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وتخلت السويد أيضاً عن التزامها منذ فترة طويلة بالحياد لكن لا تزال تركيا تعطل طلبها حتى انتهاء المفاوضات بينهما على خلفية خلافات قديمة عالقة.
وبخلاف السويد، فإن فنلندا تملك حدوداً مشتركة مع روسيا وقد حافظت دوما على "توازن" في علاقتها بين القطبين الغربي والشرقي.
لذلك فإن روسيا وفي ردّ فعل على هذا الانضمام وتوسعات الناتو التي تثيرها، أعادت التأكيد على عزمها تعزيز قدراتها العسكرية في الاتجاه الغربي وفي الشمال الغربي المتاخم لفنلندا.
ويحكم هذا الحلف عددٌ من المبادئ الرئيسية التأسيسية على رأسها مبدأ الدفاع الجماعي والذي بموجبه يتطلب الرد على أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء استنفاراً جماعياً وتعاوناً دفاعياً مشتركاً.



.jpeg)

.jpeg)