كشف رئيس الجمعية الوطنية السنغالية وزعيم حزب «باستيف – الوطنيون»، عثمان سونكو، عن وجود تباينات سياسية بينه وبين الرئيس بشيرو ديوماي فاي، عازياً ذلك إلى ما اعتبره تراجعاً عن بعض الالتزامات التي قُطعت أمام الشعب السنغالي خلال مرحلة الوصول إلى السلطة.
في الديمقراطيات التي تقوم على الشفافية، قد يبدو وجود ما يُعرف بـ«واجب التحفظ» أمراً متناقضاً للوهلة الأولى. غير أن هذا الالتزام، الذي يفرض قيوداً على حرية التعبير بالنسبة لبعض موظفي الدولة، يشكل أحد المرتكزات الأساسية لحسن سير مؤسساتها.
لم يكن ليندزي غراهام مجرد سيناتور عابر، بل كان تجسيداً حياً لأمريكا المتغطرسة، الصاخبة، التي تلوح بالعقوبات كالسيف وتستبيح الدماء تارة باسم الحرية وتارة باسم الدين و أحيانا حتى دون غطاء.. و في كل محطة من حياته السياسية، ترك بصمة من نار..وكان، بشكل مباشر أوغير مباشر مسؤولا عن موت ملايين البشر في العقدين الأخيرين على الأقل.
يكاد اسم إياد أغ غالي يتحول، مع مرور الوقت، إلى عنوان لظاهرة إعلامية بحد ذاتها. فكلما اشتدت المواجهات في شمال مالي أو حققت الجماعات المسلحة تقدمًا ميدانيًا، تتجدد الأنباء عن مقتله أو إصابته البالغة، قبل أن يختفي الخبر تدريجيًا لغياب أي دليل يؤيده، ثم يعود الرجل إلى الظهور في تسجيل صوتي أو رسالة أو بيان جديد.
عقد عدد من سكان البلديات الثلاث الواقعة في منطقة تازيازت، وهي اتميمشات وإنال والشامي، اجتماعًا موسعًا بحضور عمد البلديات المعنية وعدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن التنموي في المنطقة.
شهدت موريتانيا، شأنها شأن عدد من المجتمعات، مراحل تاريخية عرفت أنماطًا من العبودية والعلاقات الاجتماعية غير المتكافئة قبل قيام الدولة الوطنية الحديثة سنة 1960. ولا خلاف على أن تلك المرحلة خلّفت آثارًا اجتماعية واقتصادية امتدت إلى العقود اللاحقة، وهو ما جعل قضية الغبن الاجتماعي تحتل مكانة محورية في النقاش الوطني.
لم تخرج الندوة التي نظمها حزب اتحاد قوى التقدم حول ملف «الإرث الإنساني» بالصورة التي كان يمكن أن تجعل منها فضاءً وطنيًا جادًا للنقاش، إذ سرعان ما طغت على أجوائها التوترات والاحتجاجات والخلاف حول من يحق له الكلام، وكيف، وفي أي وقت.
لا يمكن تقييم المؤسسات الاقتصادية الكبرى كما لو أنها تبدأ عملها من نقطة الصفر، ولا يجوز اختزال أداء القائمين عليها في ما تكشفه التقارير الفنية من نواقص أو اختلالات.