وماذا لو أن أحد أبناء مجتمع البيظان، غدًا، وجَّه نداءً إلى أحفاد العبيد السابقين من السونينكي (كوموس لمّو) أو من الفلان (ماكّوبي)، ودعاهم إلى أن يؤسّس كلٌّ منهم “إثنية” جديدة مستقلة؟ كيف ستكون ردة الفعل؟
السؤال ليس استفزازًا، بل هو مشرط أنثروبولوجي يشقّ طريقة عمل مجتمعاتنا في تحويل ذاكرة العبودية إلى حجة لبناء هوية إثنية.