
لم يكن الشاب إبراهيم با يتوقع أن يتحول مروره العابر قرب السفارة الفرنسية في نواكشوط يوم 18 سبتمبر إلى تجربة مريرة أثارت جدلاً وطنياً واسعاً. فقد كشف في شهادة مثيرة عن توقيفه واحتجازه في ظروف وصفها بـ”المهينة”، تحدث خلالها عن حرمانه من دوائه ومن الاتصال بأسرته، في وقت عاش فيه ذووْه ساعات طويلة من القلق والبحث بين المراكز الأمنية والمستشفيات.





.jpeg)