مع الهجمات التي نفذتها الجماعات الجهادية ومقاتلو جبهة أزواد يومي 25 و26 أبريل 2026، دخلت منطقة الساحل مرحلة جديدة من الاضطرابات الحادة تتمحور حول مالي، التي تواجه ضغوطاً أمنية ومؤسساتية غير مسبوقة بعد استهداف مراكزها الحيوية.