بعد أن عبثت الشركات المعدنية بالبيئة الموريتانية، تاركة وراءها آلاف الأطنان من النفايات السامة، بات من الضروري دق ناقوس الخطر قبل أن تتحول الكارثة إلى واقع لا يمكن تداركه.