عبر العصور، وجد الحكام أنفسهم مضطرين لابتكار أساليب تدرأ عنهم خطر تعاطف الرعايا مع أشخاص استطاعوا بقوة أدبهم وبيانهم أن يكسروا حواجز الصمت، ويخلقوا جمهورًا قارئًا يتوحد مع حروفهم، فيصبح بحكم تلك الروابط الخفية جزءًا من وجدانهم.
كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة صباحا بتوقيت بومديد؛ حين حاول مجموعة من أطفال المدينة السباحة في المياه الجارية حول سدها.فو جئ الجميع بارتفاع منسوب المياه وبسرعتها التي اختفطت الطفل شبو الذي بقي عالقا على أحد اعمدة الاسمنت المسلح؛ تحاصره السيول الجارفة من كل حدب وصوب.
في الآونة الأخيرة تداول ناشطون مقطعاً على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه تلميذ؛ وهو يتحدى أستاذه داخل الفصل؛ بأساليب جمعت بين التهديد بالضرب وعبارات جارحة.
الأستاذ المسكين تمالك نفسه بحكم ظروفه الصعبة؛ فلا يمكنه أن يجازف بلقمة عيشه في ظل الارتفاع الصاروخي للأسعار .