كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن الحركات الصوفية في موريتانيا. فجأة صار التصوف عند بعض الدعاة تهمة توازي الشرك، وصار المريدون في نظرهم مجرد أتباع ضالين يضيعون أوقاتهم في “الغناء” و“الرقص”، وصارت الزوايا كلها بالنسبة لهم أوكارًا للدجل وبيع الأوهام.
بالفعل نحن بحاجة ماسة لبناء الجمهورية على أسس سليمة تجنبنا الاختلالات المشاهدة في تسيير الدولة وبحاجة كذالك لاستشراف للمستقبل ومشاكله القادمة ومحاولة وضع خطط على المدي الطويل. وكلنا نتذكر رؤية ٢٠٣٠ التي ماتت في المهد. عقلية البدوي وعدم تخطيطه للمستقبل هي أكبر حاجز في وجه تقدم هذا البلد.
شخصيا لا أود تبادل الأدوار مع الغزواني، فأن تحكم بلدا بنخبة من الإداريين 90% منهم جهلة وشهاداتهم مزورة ، بلا رؤية ولا حس وطني .. معلمون لا مؤهلات لدي معظمهم ، أغلبهم لا يستطيعون كتابة جملة مفيدة ، وقطاع صحي أنهكته الليبرالية بأطباء جلهم أعماه الطمع عن قسم أبقراط وإستبدله بقسم الصَراط ، وحتي الديبلوماسيون قل أن تجد فيهم ديبلوماسيا ، جلهم إذا أتقن ل