في دائرة "روشدال"، تفاجأ الرأي العام البريطاني، فاتح مارس 2025، بفوز كاسح للنائب "جورج گالاوي" المدافع المستميت عن الحق الفلسطيني، في اقتراع اعتبره الكثيرون "استفتاء بخصوص غزة"…
يشهد حاليا الشارع الغربي صحوة ضمير منقطعة النظير تنديدا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة واستنكارا لغطرسة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، وهي فرصة هنا لتوجيه التحية إلى النائب في البرلمان الأوروبي، "ريما حسن" التي كتبت "Free Palestine" على جدار زنزانتها الانفرادية الإسرائيلية…
إذًا كانت الحكومات الغربية تتحمل، في غالبها، المسؤوليات التاريخية والأخلاقية والسياسية والعسكرية في حرب الإبادة التي تتعرض لها اليوم غزة وفي مأساة فلسطين بشكل عام، فإن في هذا الغرب شخصيات فكرية وسياسية وازنة وفعاليات حقوقية وشعبية واسعة تدافع اليوم بشجاعة نادرة عن الحق الفلسطيني وتدفع ثمن هذا الدفاع غاليا. لذا استحقت التنويه والتقدير…
عندما يهديني من أقدر علمه وكرمه كتابا، أفكر تلقائيا في المكان الذي سأخصصه لهذا الكتاب في المكتبة المنزلية، ريثما أجد الوقت لقراءته دون توقف ؛ وغالبا ما أتصفحه، فور استلامه، مجاملة وجسا للنبض الشكلي للكتاب وسبرا سريعا لمحتواه.
سعدت بقراءة مؤلف بعنوان : "دراسة لقصائد الفخر في ديوان عنترة بن شداد العبسي"، هدية مقدرة من الأستاذ الفاضل "محمد الكبيد بن حمديت" الذي حصل، بموجب هذا المؤلف، على "دبلوم الدراسات المعمقة" من جامعة محمد الخامس، سنة 1984.
تحت هذا العنوان، ألف المدير السابق لشركة "ساميا" السيد محمد المصطفى ولد اعليّ كتابا باللغة الإنجليزية يهتم فيه بمعدن الجبس من منظور التركيبة الكيميائية والاحتياطات العالمية المؤكدة وتقنيات التحويل والاستخدامات المختلفة وطرق التصدير وأهم المستهلكين، مختتما نصه بالتجربة الموريتانية في هذا المجال.
عبرت قبل أيام من الآن عن حلم قديم-جديد طالما راودني، يتعلق بإيصال التجربة الانتخابية الموريتانية إلى "العتبة العلوية"، من منظور المشاركة والنضج والشفافية والمصداقية، ضمانا لأمن البلاد ومصالحها وتحييدا لدعاة التفرقة وعصرنة للمجتمع.
الديمقراطية بناء تراكمي يبدأ بالتأسيس ولا ينتهي بالتدشين، يحتاج إلى التحسين والتطوير باستمرار استجابة لمتطلبات العصر ودرء اللمفاسد المحتملة، فكما يقول بعضهم : "التسيير الحيطة".
تحولت جل المنظمات الحقوقية الموريتانية، منذ وقت ليس بالقصير، إلى "مكاتب" للهجرة السرية إلى الدول الغربية عموما وإلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشكل خاص، بذرائع وهمية تتعلق بالاضطهاد السياسي أو الاجتماعي
والعبودية والعنصرية ... ويدر هذا النشاط التجاري الخفي أموالا طائلة على بعض الشخصيات ومحيطهم الضيق.