نأت الصين بنفسها بعيدا عن التصريحات المشككة بمدى سيادة واستقلالية أوكرانيا، والدول التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق.
وأدلى السفير الصيني في باريس، لو شايي، الأسبوع الماضي، بهذه التصريحات التي سببت غضبا واسعا واتصالات هاتفية ببكين تطالب بتوضيح موقفها.



.jpeg)