ليست هذه هي المرة الأولى التي تُنشر فيها تقارير محكمة الحسابات؛ فمنذ 2019 والمحكمة تنشر تقارير بعضها شمل جزءا من الفترة الانتقالية (2005 -2007) و البعض الآخر تناول جزءا من فترات الحكامة التي أعقبت ذلك.
لست وفيا لأي مقهى في نواكشوط.
ربما لأن هذه المدينة تنحاز لخيام الشاي أكثر من ساحات المقاهي.
لكن بين المقاهي مقهى له رائحة القهوة، ولأن رائحة البن أحبّ إليّ من البن نفسه، كنت هناك قبل يومين.
خرجتُ من المقهى، وخرجت هي من العيادة المقابلة - عيادة تصفية الكلى -
وجه شاحب، وابتسامة متمردة على الحزن والمرض.
منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مهامه، شكّلت مكافحة الفساد حجر الزاوية في مشروعه الإصلاحي، ومرتكزًا أساسيًا في برنامجه الانتخابي الذي جعل من الحكامة الرشيدة والشفافية شرطًا لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة.
هناك إجماع وطني على وجود الفساد في بلدنا، وفي كل مرة تنشر جهاتُ الرقابة على المال العام تقاريرَ تُبرز جوانب من ذلك، تتعالى الأصوات مناديةً بمعاقبة المشمولين في تلك التقارير واسترجاع الممتلكات التي استحوذوا عليها من مال الشعب!
وفي الغالب، حسب التجربة، تستمر تلك الدعوات متصاعدةً في الفترات التي تسبق الكشف عن الأسماء المشتبه فيها.
في أدبيات التجار المحليين عندنا مقولة شعبية تقول " الفظه ماتنتكل مرتين" وهي مقولة بليغة مليئة بالحكمة وتختزل نصحا عميقا لمن يريد التحصيل دون أن ينتهج سياسة استهلاك رشيدة، كما تقول الحكمة العربية الشهيرة " لاكثرة مع التبذير ولاقلة مع التدبير".
Il est indéniable que le racisme envers les Noirs a eu lieu à travers les âges, de la traite des Noirs à l'apartheid, en passant par la colonisation. Mais, jamais en Mauritanie, tant sur le plan étatique que sur le plan institutionnel et populaire.
طالعتنا بعض صفحات الذباب الإلكتروني على وسائط التواصل الاجتماعي، بحملة هستيرية واهية، وتخرصات متحاذقة مفضوحة، تتحامل على واحد من خيرة أطر البلد وأبنائه البررة، يخدمه في السراء والضراء، والسر والعلانية؛ إنه الدكتور الشيخ أحمد ولد سيد أحمد ولد احمدات، سليل محتد الحلم والكرم والشهامة والصلاح، قامة علمية سامقة تتحلى بالكفاءة والأخلاق والاستقامة والنزاهة،