
ظلت تونس لعقود تسير على الحياد في هذا الملف، وهي تعرف حساسيته لدى المغرب، ولم تختر في أي مرحلة سابقة، سواء في عهد الزعيم المؤسس الحبيب بورقيبة أو الرئيسين الراحلين زين العابدين بن علي والباجي قائد السبسي، أن تقف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك، وهو ما مكنها من لعب دور نشيط وفعال في التأسيس لاتحاد المغرب العربي عام 1989، وكانت حلقة الوصل بين مختلف الدول المغاربية.
يرى مراقبون تونسيون أن استقبال إبراهيم غالي وضع تونس في صف الجزائر ليس بسبب التغيير الذي طرأ على موقف الدبلوماسية التونسية من قضية الصحراء، وإنما بسبب تراجع وضع تونس الاقتصادي الذي جعلها تبدو كأنها تتخذ خطوة حساسة لاسترضاء النظام الجزائري وضمان استمرار تدفق الغاز والكهرباء إلى البلاد.



.jpeg)

.jpeg)