
في يوم 7 سبتمبر 1963 نشرت صحيفة فرنسية توضيحا من السفير الموريتاني في فرنسا، بكار ولد احمدو، ردا على خبر نشرته الصحيفة في صحيفة عددها بتاريخ 29 أغسطس، زعمت فيه قيام موريتانيا بوساطة بين الرئيس المصري جمال عبد الناصر . كما اوردت الصحيفة الفرنسية في الخبر نفسه ان موريتانيا حافظت على علاقات جيدة مع اسرائيل وأن مدربين عسكريين زاروا موريتانيا في عام 1962.
من جانبه نفي السفير الموريتاني في فرنسا تلك المعلومات واعتبر أنها لا أساس لها من الصحة، ومفتشا مزاعم الصحيفة بارتباط موريتانيا بعلاقات مع اسرائيل، وأكد على ان موقف موريتانيا من إسرائيل أوضحه الرئيس ولد داداه خلال زيارته الرسمية لباريس حين أعلن "نحن لسنا دولة عربية، لكن فيما يتعلق بموضوع إسرائيل فإن موقفنا هو موقف جميع الدول العربية".
وهذه ترجمة أقلام لنص توضيح السفارة الموريتانية كما هو منشور في الصحيفة الفرنسية:
بعث لنا سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية في باريس السيد بكار ولد أحمدو برسالة تضمنت التكذيب القاطع لمعلومة نشرت في صحيفة "الحرب" بتاريخ 29 أغسطس الماضي، والتي تفيد بأن موريتانيا تحاول القيام بمهمة "مساعي حميدة" بين إسرائيل والرئيس ناصر.
تعتبر سفارة الجمهورية الاسلامية الموريتانية بأنه لا أساس من الصحة للمعلومات التى تزعم بأن موريتانيا حافظت دائمًا على علاقات جيدة مع إسرائيل وأن مدربين عسكريين جاءوا إلى موريتانيا في عام 1962. وقد أوضح الرئيس مختار ولد داداه موقف موريتانيا بشكل خاص خلال زيارته الرسمية لباريس ، عندما أعلن "نحن لسنا دولة عربية، نحن دولة افريقية، لكن فيما يتعلق بموضوع إسرائيل فإن موقفنا هو موقف جميع الدول العربية".



.jpeg)

.jpeg)