
عزت صحيفة لموند الفرنسية الى تقرير للامانة التنفيذية الوطنية المكلفة بمحاربة السيدا بيانات إحصائية مثيرة للقلق بشأن تزايد الاصابات بفيروس السيدا، ووفقًا لتقرير فقد سجلت موريتانيا زيادة بنسبة 22 ٪ في الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة "السيدا" بين 2019 و 2020 بين الفئات الأكثر هشاشة وعرضة للاصابة (المشتغلون بالجنس والمثليين ونزلاء السجون). وقدر التقرير انتشار الفيروس بين المشتغلين بالجنس بنسبة 9٪.
وأشارت الصحيفة الفرنسية الى ان المدينة المعدنية الجديدة الشامي تعرف انتشارا لفيروس السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس، حيث تضاعف عدد سكان المدينة أربع مرات خلال ثماني سنوات ليصل الى 13000 نسمة بسبب تزايد نشاط التعدين ومعالجة خامات الذهب منذ عام 2013 كما ان هناك نقصا في هياكل التحسيس والكشف والعلاج. إذ يوجد في المدينة مركز صحي واحد فقط. فيما تنشط في الشامي منظمة Coalition Plus MENA ، وهي منصة دولية للجمعيات العاملة في مجال مكافحة الإيدز وهي تعتمد بشكل خاص على SOS Pairs Educateurs ، وهي جمعية تقاتل منذ عام 1999 من أجل الوقاية والوصول إلى الرعاية الصحية للمجتمعات الأكثر تضررًا من فيروس نقص المناعة البشرية. وتقوم فرق المنظمة بطرق بيوت المدينة بيتا بيتا للتحسيس واجراء الفحوص السريعة للسكان الراغبين في الكشف عن الاصابة بالايدز من عدمها.



.jpeg)

.jpeg)