لن يفل البدر حتى وان توارى تحت الثرى..

تحل غدا السابع من اكتوبر الذكري الاولي لرحيل نصير المستضعفين وملهم المناضلين الاب والمناضل والثوري  محمد المصطفى ولد بدر  الدين الذي اختار لنفسه مسار البدر في ليالي الدجى المعتم.... لم يهزمه انفراط عقد الخلان وتبدل قناعات بعض  الرفاق فظل على الخط كادحا كدحا في سبيل قناعاته الثورية التقدمية . 

لم يهادن في مبادئه ولم ينثي لاية عاصفة مهما كانت قوة تياراتها .... انه  مدرسة ستظل الاجيال مُطالبة بالاغتراف من نهر عطاءاتها واستحضار جميل صفحاتها لاستلهام العبر والدروس ....عاش محمد المصطفى ثمانين حولا من الوفاء والإستماتة والصمود والبزوغ الثوري لم يبدل تبديلا  ورحل كما العظماء..... انها سيرة رجل تعجز الكلمات عن وصفه فينكسر الوصف مرتين ثم يرجع اللفظ خاسئا وهو حسير .

رحمك الله يابدر الدجي وجعل مقامك في الفردوس  الاعلي مع الصديقين والشهداء....
 
اسماعيل احمد حيدره

أربعاء, 06/10/2021 - 10:07