
أطلقت جامعة نواكشوط، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، خطة عمل جديدة لتعزيز تدريس اللغة الفرنسية وتوسيع استخدامها لغةً للتدريس في التخصصات الجامعية، وذلك في إطار شراكتها مع السفارة الفرنسية في موريتانيا.
وجرى الإعلان عن الخطة خلال حفل احتضنته كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، بحضور رئيس الجامعة، البروفيسور علي محمد سالم ولد البخاري، والسفير الفرنسي إيمانويل بيسنييه، إلى جانب مسؤولين جامعيين وأساتذة وطلاب.
وبحسب إيجاز نشرته الجامعة، تهدف الخطة إلى تطوير أساليب تدريس الفرنسية، وتعزيز استخدامها في التكوين الجامعي، من خلال برامج تدريبية موجهة للأساتذة والطلاب، وتطوير المناهج والموارد التعليمية، وتنظيم أنشطة لغوية وثقافية لتحسين الكفاءات الأكاديمية والتواصلية.
كما تسعى المبادرة إلى توسيع التعاون مع المؤسسات الجامعية الفرنسية، وتعزيز فرص التبادل العلمي، وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات اللغوية اللازمة لمتابعة دراستهم والاندماج في الحياة المهنية.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع إصدار وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، محمد ولد ببانه، تعميمًا يلزم مسؤولي قطاعه باستخدام اللغة العربية في المراسلات والتقارير والوثائق الموجهة إلى ديوانه.
ويعيد تزامن القرارين النقاش بشأن السياسة اللغوية في موريتانيا، حيث ينص الدستور على رسمية اللغة العربية، بينما تحتفظ الفرنسية بحضور واسع في التعليم العالي وبعض مجالات الإدارة والتكوين المهني.
وتطرح المبادرة الجامعية، مع ذلك، تساؤلات بشأن موقع العربية واللغات الوطنية الأخرى في التعليم العالي، ومدى وجود سياسة متكاملة توازن بين متطلبات التكوين العلمي والواقع اللغوي للمجتمع الموريتاني.



.jpeg)

.jpeg)