أعلن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحكومة ستباشر تحقيقًا للكشف عن أسباب الحرائق التي طالت محطات كهربائية في نواكشوط، على أن يشمل التحقيق تحديد الملابسات والمسؤوليات، والتحقق من احتمال وجود أخطاء فنية أو ملاحظات تتعلق بنوعية المعدات المستخدمة.
وقال ولد الغزواني إن السلطات أصدرت منذ بداية الأزمة تعليمات للحكومة بتوفير مختلف الاحتياجات الضرورية لعمليات الإصلاح، مشيرًا إلى أن الفرق المختصة تواصل العمل من أجل إعادة التيار إلى المنازل والمناطق المتضررة خلال الساعات المقبلة.
وأشاد الرئيس بالجهود التي تبذلها الفرق الفنية التابعة للقطاع، معتبرًا أنها تعمل في ظروف صعبة بالنظر إلى حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق، مع استمرار التدخلات لإعادة تشغيل المنشآت المتضررة واستعادة الخدمة.
وأوضح أن التحدي المطروح أمام قطاع الكهرباء لم يعد، بحسب قوله، مرتبطًا بقدرات الإنتاج، بقدر ما يتعلق بتأمين شبكة التوزيع وضمان وصول الكهرباء بصورة مستقرة وآمنة إلى المشتركين.
وأشار ولد الغزواني إلى أن الحوادث الأخيرة أظهرت أهمية تعزيز إجراءات الوقاية والاستعداد المسبق للأعطال، واتخاذ احتياطات من شأنها الحد من تأثير الحوادث على استمرارية الخدمة.
وأكد أن تحديد الدروس المستخلصة من الحريقين يبقى مرتبطًا بنتائج التحقيق المرتقب، مشددًا على أن التحقيق سيحدد أسباب ما جرى والظروف التي أحاطت به والمسؤوليات المترتبة عليه.



.jpeg)

.jpeg)