
تعرضت أجزاء من الهياكل المعدنية للخزانات الجديدة المخصصة للمخزون الاستراتيجي للمحروقات لأضرار، إثر رياح قوية تسببت في اقتلاع بعض الصفائح الحديدية وحدوث تشوهات في عدد من الهياكل، وفق صور ومقاطع متداولة.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى أهمية المشروع الذي يُعد أحد أبرز الاستثمارات الهادفة إلى تعزيز قدرات البلاد في مجال تخزين المحروقات، وكان قد دُشن بحضور رئيس الجمهورية، فيما سبق أن أشاد به الوزير الأول المختار ولد أجاي باعتباره مشروعاً استراتيجياً.
وتداول عدد من المعلقين مقارنات بين الخزانات الجديدة وأخرى أُنشئت عام 2015 بتمويل إسباني، مشيرين إلى أن المنشآت الأقدم لم تسجل، بحسب ما ذكروا، أضراراً مماثلة، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات بشأن جودة التنفيذ ومدى الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية المعتمدة.
ودعا عدد من المدونين والمهتمين إلى فتح تحقيق فني مستقل لتحديد أسباب الأضرار وتقييم سلامة المنشآت، مع التأكيد على ضرورة استكمال جميع اختبارات السلامة قبل وضع الخزانات في الخدمة، تجنباً لأي مخاطر محتملة عند تشغيلها وتخزين المواد النفطية فيها.
ولم تصدر، حتى الآن، أي توضيحات رسمية بشأن حجم الأضرار أو أسبابها أو الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة الوضع



.jpeg)

.jpeg)