طبيب موريتاني يحذر من تزايد مقلق في حالات السرطان وتأخر التشخيص

حذر الطبيب الموريتاني محمد أمان توله من تصاعد لافت في عدد حالات الإصابة بمرض السرطان في موريتانيا، معتبرًا أن وتيرة انتشار المرض باتت مقلقة وغير مسبوقة، في ظل غياب تفسير واضح للأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.

وأوضح توله، في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، أن شهر يونيو الماضي شهد تسجيل 180 حالة جديدة، في حين تم تسجيل نحو 50 حالة إضافية خلال الأسبوع الأول فقط من شهر يوليو.

وأشار إلى أن ما يقارب 80 في المائة من المرضى الجدد يصلون إلى مرحلة التشخيص بعد أن يكون المرض قد انتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص العلاج ويزيد من تعقيد التكفل الطبي بالحالات.

وأضاف الطبيب أن هذه الملاحظات تستند إلى تجربة ميدانية عاشها خلال ثلاثة أشهر من التدريب في المركز الوطني للأنكولوجيا بصفته طبيبًا مختصًا في الأمراض الباطنية، مؤكدًا أنه لاحظ خلال هذه الفترة ارتفاعًا واضحًا في أعداد المصابين الوافدين على المركز.

وأكد توله أنه لا يملك معطيات دقيقة تتيح الجزم بالأسباب المباشرة لهذا الانتشار المتسارع، لكنه نبه إلى أن المركز الوطني للأنكولوجيا لم يعد قادرًا، بحسب وصفه، على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى

خميس, 09/07/2026 - 13:29