قال وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بده أتشفغ، إن موريتانيا قطعت خطوة مهمة في مجال السيادة الرقمية، من خلال إنشاء مركز بيانات وطني مطابق للمعايير الدولية، تم نقل جميع الخوادم الحكومية إليه.
وأوضح الوزير، خلال جلسة مساءلة بالجمعية الوطنية مساء الخميس، أن المركز يعتمد تقنية البنية فائقة التقارب HCI، وهي تقنية تتيح استمرار الخدمات الرقمية حتى في حال تعطل أحد الخوادم، كما تمنح قدرة أكبر على التوسع مستقبلا لاستضافة بيانات مختلف القطاعات الحكومية.
وأضاف ولد بده أن موريتانيا أطلقت، قبل أيام، أول سحابة إلكترونية وطنية، معتبرا أن هذه الخطوة ستعزز استقلالية البلاد في حفظ واستضافة بياناتها، وتحد من الاعتماد على السحابات الأجنبية، بما يضمن استمرارية الخدمات الرقمية وحماية المعطيات الحساسة.
وجاءت تصريحات الوزير ردا على سؤال للنائب يحيى اللود، حول أماكن استضافة بيانات المواطنين، خصوصا بيانات الحالة المدنية والمعاملات المالية، والضمانات التقنية والقانونية المعتمدة لحمايتها من الاختراق أو الاستغلال الخارجي.



.jpeg)

.jpeg)