منظمة أليما تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في الحوض الشرقي بسبب تدفق اللاجئين وسوء التغذية

حذرت منظمة “أليما” الطبية الإنسانية من تزايد الضغوط الإنسانية والصحية في ولاية الحوض الشرقي، في ظل استمرار تدفق اللاجئين والنازحين من مالي، وما يرافق ذلك من ارتفاع الاحتياجات الغذائية والصحية للسكان المحليين واللاجئين على حد سواء.

 

وأكدت المنظمة أن المنطقة الحدودية تشهد ضغطاً متنامياً على الخدمات الأساسية والبنى التحتية الصحية نتيجة تزايد أعداد الوافدين الفارين من الاضطرابات الأمنية في مالي، مشيرة إلى أن هذا الوضع يفاقم التحديات المرتبطة بالحصول على الغذاء والمياه والرعاية الطبية.

 

وأوضحت أن الأطفال والنساء يمثلون الفئات الأكثر هشاشة في هذه الأزمة، مع تسجيل مستويات مقلقة من سوء التغذية، خصوصاً لدى الأطفال، إلى جانب مخاطر متزايدة مرتبطة بالأمراض المعدية في ظل محدودية الموارد الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية في بعض المناطق النائية.

 

وفي مواجهة هذه التحديات، تعتمد المنظمة على فرق وعيادات متنقلة لتقديم الرعاية الصحية الأساسية للسكان في القرى والتجمعات البعيدة، حيث تشمل التدخلات الاستشارات الطبية والتلقيح ورعاية الأمهات والأطفال وعلاج حالات سوء التغذية، فضلاً عن خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

 

وشددت “أليما” على أن استمرار الأزمة يتطلب تعزيز الدعم الإنساني والموارد المخصصة للقطاع الصحي، محذرة من أن تفاقم الاحتياجات الإنسانية قد يتجاوز قدرات البنية الصحية المحلية إذا استمرت وتيرة النزوح الحالية دون استجابة دولية كافية.

 

ويأتي هذا التحذير في وقت تستضيف فيه موريتانيا أعداداً متزايدة من اللاجئين الماليين، خاصة في المناطق الشرقية القريبة من الحدود، ما يفرض تحديات متزايدة على الخدمات الأساسية والقدرات الاستيعابية للمنظومة الصحية.

أربعاء, 17/06/2026 - 12:54