دراسة تربط انهيارًا بحريًا قبالة موريتانيا بتغيّر مناخ شمال إفريقيا قديمًا

قال باحثون إن ما يُعرف بـ«مجمّع الانزلاق الموريتاني» قبالة السواحل الموريتانية قد يكون المفتاح لفهم تحوّل شمال إفريقيا من منطقة خضراء إلى صحراء قبل نحو 4500 سنة قبل الميلاد.

 

وأوضح أصحاب هذه الفرضية أن انهيارًا بحريًا ضخمًا حدث في أعماق المحيط الأطلسي قرب سواحل موريتانيا، أدى إلى تحرّك كميات هائلة من الرواسب تحت الماء. ويُرجَّح أن هذا الحدث أثّر على حركة المياه والتيارات البحرية، وساهم في تغيّر المناخ في شمال إفريقيا، ما عجّل بانتقالها من بيئة رطبة إلى بيئة جافة.

 

ويرى الباحثون أن هذا الانهيار البحري، إلى جانب تأثير دوران الأرض (قوة كوريوليس)، يقدّم تفسيرًا منطقيًا ومتكاملًا لما يُعرف تاريخيًا بـ«تصحّر شمال إفريقيا»، وهو التحوّل الذي أنهى ما كان يُسمّى سابقًا بـ«الصحراء الخضراء».

 

ولا تزال هذه الفرضية محل نقاش علمي، لكنها تحظى باهتمام متزايد لأنها تربط بين أحداث جيولوجية كبرى في المحيط والتغيرات المناخية التي غيّرت وجه المنطقة قبل آلاف السنين.

اثنين, 29/12/2025 - 20:17