احتجاج سائقي النقل الموريتانيين عند معبر الكركرات رفضًا لارتفاع الرسوم الجمركية

احتجّ سائقو النقل الصغير العاملون على خط موريتانيا–المغرب، عبر توقف جماعي عن العمل عند معبر الكركرات الحدودي، تنديدًا بما وصفوه بارتفاع كبير في الرسوم الجمركية المفروضة على بضائعهم من الجانب المغربي.

 

وبحسب إفادات متطابقة، بدأ السائقون تحركهم الاحتجاجي يوم الأحد، حيث أوقفوا مركباتهم قرب المعبر في خطوة سلمية، مؤكدين أن الزيادات الأخيرة في التكاليف الجمركية باتت تشكّل عبئًا يفوق قدرتهم، وتهدد النشاط التجاري البسيط الذي يعتمدون عليه كمصدر رئيسي للدخل.

 

وأوضح المحتجون أن الرسوم الجديدة جعلت عمليات النقل والتبادل محدودة الجدوى اقتصاديًا، كما أدت إلى تعطّل حركة العبور والتجارة الصغيرة عبر المعبر، ما انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية وأسرهم.

 

وطالب السائقون بإعادة النظر في هذه الإجراءات، داعين إلى فتح حوار عاجل لمعالجة الإشكال، كما وجّهوا نداءً إلى السلطات الموريتانية للتدخل عبر القنوات الرسمية والتنسيق مع الجانب المغربي من أجل التوصل إلى حل يضمن استمرارية نشاطهم ويحفظ حقوقهم.

 

ويُعد معبر الكركرات نقطة محورية في حركة التبادل التجاري الإقليمي، حيث يربط موريتانيا بالمغرب ويشكل بوابة نحو أسواق غرب إفريقيا، وقد عرف في فترات سابقة احتجاجات مماثلة على خلفية إجراءات تنظيمية وجمركية.

 

ولا يزال السائقون يلوّحون بمواصلة تحركهم الاحتجاجي إلى حين الاستجابة لمطالبهم، في انتظار تفاعل رسمي يضع حدًا لحالة الشلل التي يشهدها المعبر.

اثنين, 29/12/2025 - 12:58