أعلنت أحزاب وحركات من المعارضة الديمقراطية في موريتانيا إدانتها الشديدة لما وصفتها بـ«تدوينات تحريضية على القتل» تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واستهدفت النائبين كادياتا مالك ديالو وبيرام الداه اعبيد.
وقالت الأحزاب، في بيان مشترك، إن هذه الدعوات تمثل سابقة خطيرة لا تنسجم مع قيم المجتمع الموريتاني ولا مع قواعد الممارسة السياسية الديمقراطية، معتبرة أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي وحرية العمل السياسي.
وأكد البيان تضامن الأحزاب الموقعة الكامل مع النائبين المستهدفين، مطالبًا السلطات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين سلامتهما، وفتح تحقيق لتحديد هوية المتورطين في نشر خطابات التحريض والكراهية، ومحاسبتهم وفق القانون.
كما دعا البيان إلى تفعيل آليات الردع القانونية ضد مثل هذه الانتهاكات، مع التشديد على ضرورة احترام دولة القانون، وحثّ مختلف القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والهيئات الحقوقية على الوقوف صفًا واحدًا ضد أي تهديد يمس السلم الوطني أو يشجع على العنف.
ووقّع البيان عدد من الأحزاب والحركات السياسية، من بينها: تواصل، اتحاد قوى التقدم، حركة إيرا، الصواب، وأحزاب أخرى معارضة



.jpeg)

.jpeg)