العثور على جثمان مواطن موريتاني في أنغولا بعد أسابيع من اختفائه

عُثر في ضواحي نهر كييف بمنطقة آلتو واما في أنغولا على جثمان المواطن الموريتاني عبد الرحمن ولد صالح، بعد نحو 33 يوماً من الإبلاغ عن اختفائه، في واقعة أثارت صدمة وحزناً واسعَين في أوساط الجالية الموريتانية هناك.

 

وبحسب معطيات متداولة لدى أفراد من الجالية ومصادر محلية، فقد تعرض الضحية لاعتداء أدى إلى وفاته قبل التخلص من جثمانه برميه في النهر، فيما تشير المعلومات الأولية إلى تورط عصابة إجرامية منظمة في الحادثة من ضمنها مواطن موريتاني مقيم في أنغولا.

 

وذكرت المصادر ذاتها أن العثور على الجثمان تم بعد جهود بحث قام بها سكان محليون، قبل إبلاغ الجهات الأمنية، التي باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها، من بينها نقل الجثمان وفتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الحادث، والتأكد من هوية الضحية، والكشف عن الأطراف المحتملة المتورطة.

 

وأعادت هذه القضية إلى الواجهة مخاوف الجالية الموريتانية المقيمة في أنغولا بشأن أمن وسلامة أفرادها، وسط مطالب بتكثيف التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الحادث، وضمان حماية المقيمين الأجانب.

 

كما دعت أصوات من الجالية السلطات الموريتانية إلى متابعة الملف عبر القنوات الدبلوماسية، والمساعدة في استكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمان الفقيد إلى موريتانيا، وتمكين أسرته من الاطلاع على نتائج التحقيق وتحقيق العدالة.

اثنين, 29/12/2025 - 10:36