
نصفهم دائما بالتافهين، لأن أقوالهم وأفعالهم، بحسب رأينا، تصل إلى الدرك الأسفل من الإسفاف والإنحطاط،
لكن هؤلاء هم الذين صنعوا "الربيع العربي"، وهم من يصنع الآن ذلك اللغز المحير الذي يدعى "جيل زد"، هم الذين هزوا الكراسي والعروش، وقلبوا، رأسا على عقب، أنظمة كنا نحن نظن أن اجتثاثها من سابع المستحيلات.
هم الذين يحققون في الدقيقة الواحدة من الدخول ما يعجز أحدنا أن يحققه، حتى ولو استمرّ في العمل داخل قبره، وبدوام كامل.
ماذا أحدث جيلنا نحن في هذه الدنيا، غير الأحلام والأمنيات، التي تحولت إلى سرابات بقيعة،
أحيانا أسأل نفسي، هل هم فعلا التافهون؟ أم أنه ، لا قدر الله، لا قدر الله، نحن …



.jpeg)

.jpeg)