قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، إن مشروع التدخل الإقليمي من أجل التعليم والتعاون في منطقة الساحل، الذي تمت المصادقة على اتفاقية تمويله بين موريتانيا والرابطة الدولية للتنمية، سيستفيد منه نحو 850 ألف شاب، نصفهم من الفتيات.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، أن المشروع يستهدف بشكل خاص شباب البدو واللاجئين والفئات المهمشة، كما سيمكن من إنشاء منصة رقمية للرصد والتقييم تضمن المساءلة وجودة التنفيذ. ويبلغ حجم تمويل المشروع حوالي 72.32 مليون دولار أمريكي.
وأشار الوزير إلى أن المشروع يقوم على ثلاثة مكونات أساسية:
- تعزيز إعداد وتنفيذ السياسات التعليمية، عبر إنشاء وتفعيل معهد تعليمي إقليمي حكومي مشترك يركز على البحث التطبيقي والتكوين.
- تطوير مسارات تعليمية مرنة للشباب في وضعيات هشة، من خلال تعزيز الأسس المكونة للمدرسة الإقليمية المفتوحة، وتنفيذ برامجها الأولى بشكل تجريبي في بلدان المنطقة.
- تسيير المشروع ومتابعة تنفيذه بما يضمن تحقيق أهدافه.



.jpeg)

.jpeg)