بعد زيارة إلى الصين يتجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم السبت، إلى أوروبا وسط لغط بشأن موقفه من الحرب في أوكرانيا.
ويبدأ دا سيلفا الجولة من البرتغال، مدتها أربعة أيام، ويجري محادثات مع نظيره البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ويسعى زعم البرازيل اليساري إلى إحياء العلاقات الدبلوماسية مع الغرب بعد أربع سنوات من العزلة بسبب نهج سلفه اليميني المتطرف جاير بولسونارو.
وشاب التوتر العلاقات الغربية البرازيلية عقب انتقاد لولا، من الصين، الولايات المتحدة متهما إياها بتشجيع الحرب في أوكرانيا، وطالب الاتحاد الأوروبي ببدأ محادثات سلام.
وسيلقي دا سيلفا، قبل أن يتجه إلى محطته الأوروبية الثانية، مدريد، خطابا في البرلمان البرتغالي.



.jpeg)

.jpeg)