
من طفولتي، احتفظت بذكرى مميزة: لتلك الفترة التي كانت فيها المكالمات الهاتفية تُحدد بمواعيد مسبقة. ملَّ الجيران من الذهاب والإياب المستمر، أحيانًا في أثناء تناول الطعام مع العائلة، حتى قرروا ترك الهاتف الدائري في الرواق أو على الشرفة. كان هذا الفعل البسيط يسهل الوصول إلى هذا الكائن الثمين: الوسيلة الوحيدة لسماع صوت من يعيشون بعيدًا.








.jpeg)