قال نائب رئيس اتحاد قوى التقدم والمحامي، لو غورمو عبدول، انه "في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، تم ترحيل عشرات الآلاف من الموريتانيين إلى أراضٍ أجنبية، وفي بعض الأحيان إلى الأبد بالنسبة للضحايا، لنفس السبب القذر المتمثل في الشك في الجنسية الذي قد يثقل كاهل أي أفريقي أسود في هذا البلد، بسبب لغته ولون بشرته".