
إن من يسعى إلى تشويه وطنه والإساءة إلى تاريخه ووحدته الوطنية إنما يرتكب إثما وبهتانا مبينا لا يخدم إلا مشاريع الفتنة والانقسام. فالادعاءات التي ساقها السيد بيرام في بروكسل عن وجود "أبارتايد" أو قتل على أساس اللون لا تمت للحقيقة بصلة ولا تعكس واقع موريتانيا التي تعيش اليوم مرحلة من الديمقراطية الراسخة والعدالة الاجتماعية المتنامية.



.jpeg)