كثر الحديث عن لكويرة خلال الأيام الأخيرة، وكأن موريتانيا لا تزال تستطيع المطالبة بأرض تخلت عنها عام 1979. صحيح أن الحكومة العسكرية آنذاك جاءت إثر انقلاب، لكنها كانت، مع ذلك، تمثل الدولة الموريتانية، وظلت التعهدات التي قطعتها ملزمة لهذه الدولة.