في 31 مارس 1976، وهو تاريخ مرّ هذا العام شبهَ دون انتباه، يظل مع ذلك محطة مفصلية في الذاكرة السياسية الموريتانية. فقد مثّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ حركة الكادحين، إذ كرّس قطيعة واضحة بين تيارين خرجا من رحم نضالي واحد.