
متابعةً لما سبق ان كتبت لكم فى الحلقات الماضية حول صيحة المظلوم وظروف إصدارها فى السنين العجاف الخوالى، يستوقفني الليلة إنجاز عدد أخر من صحيفة الكادحين. أجاز المحررون المقالات فى قاعة التحرير وهي غرفة ضاقت مساحتها، مدخلها أقرب الى النافذة منه للباب، جدرانها عبثت بها صروف الدهر فتشققت يميناً وشمالاً، تُغطيها صفائح الزنك المقعرة، لا تُمسك ماء المطر