جميل ومُقدرٌ لدينا نحن أصحاب مهنة المتاعب كون جهود الانصاف المتواصلة في عهد ولد الغزواني وصلت لزملائنا الصحفيين في التلفزيون الموريتاني.. وصلت أيضًا للقاضي المظلوم منذ عقد من الزمن، حيث رُدّ له ولذويه اعتبارٌ يستحقونه..
بثت قناة الموريتانية مع مطلع العام الجديد برنامجا حواريا تحت عنوان " 2020 ـ 2021: الإنجازات، التحديات والتطلعات"، وقد جمع هذا البرنامج عددا من الوزراء مع عدد من السياسيين الذي يمثلون أهم الأحزاب السياسية في البلاد.
الحديث عن ظهور خطاب الكراهية بين الأشقاء يستدعي منا البحث عن أسبابه وعلاجه ،من خلال الابتعاد عن إثارة تلك الأسباب ، ومن أهم تلك الأسباب عدم الاعتراف بوجود مشاكل بين الأشقاء ، والقفز على وتيرة الاتهام بالعنصرية أحيانا وبالفئوية أحايين أخرى مما يزرع شُحنات يسميها البعض منا بخطاب الكراهية ويعتبرها أصحابها ردة فعل على مستوى التعامل مع آلامهم ، تماما مثل
صاحب الفخامة، في ظل الاحتجاجات التي تولدت عن اعتصام مفتوح لمقدمي خدمة التعليم على مدى نصف شهر رافقه زخم إعلامي كبير، وتعاطف وتضامن ينم - في بعضه - عن جهل بحقيقة هذه الفئة، نتيجة لغياب بعض التفاصيل الدقيقة، أود أن أحيط علمكم الكريم بالتفاصيل التي توضح بشكل مفصل حقيقة هذه الفئة وظروف عملها وطبيعة انتقائها مرورا بمطالبها الموحدة :
حدث ديدي فقال :
رأيت البارحة في المنام نزار قباني جالسا في مدخل القصر الرمادي يدخن وبينما هو كذلك إذ مر به الرئيس غزواني متجها إلى مكتبه فقال نزار :
جريدة الرجل الثاني ومعطفه :: وتبغه لم يزل في الصحن متقدا .
ثم مضت دقائق فمر الوزير الأول محمد ول بلال فأنشد نزار :
على غرار العالم أجمع شهدت بلادنا أوضاعا صعبة، فى ظل جائحة كورونا،و رغم أن الموجة الثانية الحالية أصعب،إلا أن عدد الضحايا، مازال محدودا ،لله الحمد و المنة،بالمقارنة مع الجيران و العالم الآخر،و مازالت الظروف تستدعى المزيد من الحزم و الالتزام بالإجراءات الاحترازية.