تنويه ((يصعب على هذا القلم بالذات أن ينعى الأستاذ محمد يحظيه ولد ابريد الليل، أبرز قادة العمل السياسي الوطني والقومي، الثائر المناضل الصلب، السياسي المتمرس، صاحب المعرفة الموسوعية في التاريخ، والسياسة، والاجتماع، والاستراتيجية.
منذ أن أشار إلى وجودها في القرن الحادي عشر، عالم الجغرافيا العربي أبو عبيد الله البكري، تحت مسمى "جبل الحديد" أو "إدرار إن أوزال" في كتابه "وصف شمال إفريقيا"، الذي تُرجم من قبل ماك غوكن دي سلاني ونُشر سنة 1859، إلى أن تعرف عليها بالإسم المؤرخ الفرنسي ريموند موني (1912-1994) المتخصص في حقب ما قبل التاريخ في غرب أفريقيا، على وجه الخصوص، عرفت "كدية الجل
تظل نسبية الحقيقة شيئا مؤكَّدا في دراسات العلوم الإنسانية ،خاصة تلك المتعلقة منها بعلم الأنساب أو الانتماء القبلي ، لعدة أسباب سنفصل القول فيها بعد تعريفنا للفرق بين السلالة والنسب.
تحدثنا في المقال السابق عن دور البيروقراطية في عرقلة الإصلاح، ونستكمل في هذه الحلقة ما بدأنا، مع محاولة للتنزيل على ما انقضى من فترة الرئيس غزواني..
طبعا، هي إشارات عامة، لا تَتَتبع كل قطاع على حدة، فليس لدى صاحب هذه الحروف من المتابعة والمعلومات، ما يمكنه من ذلك، ولكنها نظرة كلية مجملة، تتحرى الموضوعية والإنصاف.
في الصراعات السياسية أقرب شيء للمقارنة من وجهة نظري هو تلك القصة التي نقلها أحد الأصدقاء عن شجار بين مومس ومخنث، حيث بادرت الأولى قائلة أنت مخنث..، فعلق عليها قائلا: قبل كل شيء علينا أن ننطلق من شيء ثابت هو أنك مومس، وأنا مخنث، بعد ذلك نبدأ الكلام.
المتأمل المتمتع بحد كَفَافٍ من الإنصاف لما انصرم من خمسية ما بعد التداول السياسي على السلطة مستنتج أن مدارك الاستقرار السياسي الأربعة قد غُرِسَتْ و تجَذَّرَتْ وأن أي سخونة على "الترمومتر الإعلامي"قد يراها البعض "واقعية،منفوخة أو مصغرة" هي حادث عَرَضِيًّ يصنف فى خانة "المتفرقات"؛و للتذكير فمدارك الاستقرار السياسي عموما هي:
تتحد ساكنة تيفريت في مطلب واحد وحقيقة واحدة، أما الحقيقة فهي الضرر الناجم عن المكب، وأما المطلب فهو غلق المكب وتحويله
غير اننا ايضا متحدين علي حقيقة هي الأخري لامراء فيها ، ان مطالبتتا بتسوية قضية المكب تظل في إطار الشرعية التي يكفلها القانون وحرية التعبير التي لاتعني الخروج عن الضوابط الأخلاقية.
الحالمون بانقلاب عسكري، في بلادنا، هم الساكنون، أبدا، على هوامش الفكر وفي مزابل التاريخ. لقد قطعنا أكثر من نصف الطريق المؤدي إلى "الواد السياسي المقدس" حيث لم يعد الدستور مجرد وريقات منتفخة نكتبها ونمحوها ونغيرها ونعدلها ونشرحها ونؤولها حسب أمزجة الطغاة وباعة الضمير، بل أضحى عقدا اجتماعيا ومنجى نلجأ إليه ونحتمي به ونحميه.
وصلني سؤال من رفيق كان يحتل موقعا مرموقا في تنظيم المهمات الخاصة، يقول فيه :
هل المجتمعون في تكمادى إجتمعوا بوصفهم من القومين ام انهم تخلوا عن الفكر القومي و إعتنقوا فكرا مغايرا؟ و هل المجتمعون فئة واحدة ام خليط من فئات متعددة. فأجبته بما نصه:
أخى العزيز الداه سيد ألمين، أحييكم وأثمن عالياً ما قمتم به
الصورة طريقة لإيقاف الزمن عند لحظة معينة، وهي من الأدوات النادرة التي ينتصر بها الأنسان على النسيان، فكم من لقطة سجلت لحظة معينة وجعلتها تاريخا باقيا،ولولا الصورة ما عرفنا شيئا عن تلك اللحظة. ومن يشاهد الصور القديمة يجد فيها تاريخا دقيقا كما يجد تفاصيل مختلفة حول الأزياء والشكل والقسمات والبيئة.