
قال الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إن تصريحاته بشأن العلاقة بين موريتانيا والمغرب تناولت قراءته للتاريخ، ولم تكن دعوة إلى تغيير الواقع السياسي القائم بين البلدين، مؤكدًا أن الآراء التي عرضها قابلة للنقد والتصحيح والرفض.
وفي توضيح بعنوان «مسألة العلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب»، عقب السجال الذي أثارته مقابلته الأخيرة، ذكر الريسوني أن تناوله الموضوع جاء ردًا على سؤال مفاجئ، وأنه لا يمثل أي جهة ولا يتحدث بصفة رسمية.
وأوضح أن ما طرحه يستند، بحسب قوله، إلى مؤلفات ووثائق تاريخية، مضيفًا أنه لا يمانع في تخطئة هذه الأفكار أو رفضها، جزئيًا أو كليًا، ممن يستند إلى حجة أو تأويل.
وشدد على أن كلامه لا يتعلق بحاضر العلاقات بين المغرب وموريتانيا أو مستقبلها، ولا بما ينبغي فعله أو تغييره، معتبرًا أن هذه القضايا ليست من اختصاصه.
كما أشاد بما وصفه بأدب غالبية التعليقات الموريتانية واحترامها، رغم شدة اعتراضها على تصريحاته، وعبّر عن تقديره لذكاء الموريتانيين وفصاحتهم.
وجدّد الريسوني تأييده مشروع اتحاد المغرب العربي بصيغته التي تضم الدول الخمس، معتبرًا إياه أفضل إطار يتطلع إليه للتعاون والوحدة في المنطقة.
ولم يتضمن التوضيح اعتذارًا صريحًا عن تصريحاته السابقة أو تراجعًا عن مضمون قراءته التاريخية، لكنه أكد قابليتها للمراجعة وفصلها عن سيادة الدول وواقع العلاقات القائم.



.jpeg)

.jpeg)