جميل منصور يرد على الريسوني: تبعية موريتانيا للمغرب غير ثابتة والطعن في وطنية ولد داداه مجازفة

 

انتقد جميل منصور إصرار الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، على تصريحاته بشأن تبعية موريتانيا تاريخيًا للمغرب ووصفها بأنها صنيعة استعمارية، متسائلًا عن الدوافع العلمية والتاريخية لإعادة طرح هذه المواقف والجدوى منها.

وقال ولد منصور إن كثيرًا من الدول العربية والإسلامية لم تكن موجودة في مراحل سابقة من التاريخ، معتبرًا أن القِدم النسبي لبعضها لا يمنحها شرعية تنفي شرعية الدول الأحدث نشأة.

وأضاف أنه لا يثبت أن موريتانيا الحالية كانت جزءًا من الدولة المغربية، وأن المناطق الموريتانية التي بايعت السلطان المغربي كانت قليلة، مرجحًا أن تكون تلك البيعة تعبيرًا عن ولاء عام أكثر من كونها تبعية إقليمية للسلطنة.

ورفض ولد منصور الجزم بأن الرئيس المؤسس المختار ولد داداه كان «صنيعة استعمارية»، واصفًا ذلك بأنه مجازفة لا تليق بأصحاب التحري والتحقيق. وأكد أن ولد داداه كان رئيسًا وطنيًا حقق أهدافًا وطنية واضحة، معتمدًا الدبلوماسية والواقعية السياسية.

وأشار إلى أن معظم المستعمرات الفرنسية السابقة نالت استقلالها سياسيًا، بعد مقاومة خاضتها كل منها بحسب إمكاناتها، وأن علاقات قادتها بفرنسا لم تكن جميعها قائمة على العداء.

ودعا ولد منصور إلى ترك البحث التاريخي لأهله وفضاءاته الأكاديمية، مشددًا على حساسية ما يصدر عن الشخصيات العامة ويتداول عبر وسائل الإعلام، وضرورة التحلي بالحذر والحصافة

أحد, 25/10/2026 - 10:33