الهجرة الدولية: تشديد الرقابة على سواحل موريتانيا ودول مجاورة يدفع رحلات الهجرة جنوبًا

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن تشديد الرقابة في نقاط الانطلاق التقليدية بموريتانيا والمغرب والسنغال أسهم في انتقال بعض رحلات الهجرة غير النظامية نحو جزر الكناري إلى مناطق أبعد جنوبًا، خصوصًا في غامبيا وغينيا وغينيا بيساو.

ونقل التلفزيون العمومي لجزر الكناري «RTVC»، عن المنظمة، أن هذا التحول قد يضيف ما يصل إلى 750 كيلومترًا إلى مسافة العبور، لترتفع مسافة بعض الرحلات إلى نحو 2200 كيلومتر، بما يزيد مدة البقاء في البحر ومخاطر الغرق والجفاف والاختفاء.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، تراجع عدد الوافدين بحرًا إلى جزر الكناري بنسبة 62% بين عامي 2024 و2025، من 46,843 إلى 17,788 شخصًا. وفي المقابل، أوردت التغطية المنسوبة للمنظمة انخفاض عدد القتلى والمفقودين المسجلين على الطريق الأطلسي بنحو 4% فقط، من 1215 إلى 1172 شخصًا.

وحذرت المنظمة من أن انخفاض أعداد الوافدين إلى وجهة معينة لا يعني زوال دوافع الهجرة، إذ قد يلجأ المهاجرون إلى مسارات بديلة أطول وأكثر خطورة، مشددة على ضرورة متابعة التحولات على امتداد طرق الهجرة وتعزيز التعاون لحماية الأرواح.

خميس, 15/10/2026 - 15:26