الاتحاد الأوروبي يحضّر برنامجًا أمنيًا جديدًا لموريتانيا وتشاد لمكافحة الإرهاب والهجرة

يعمل الاتحاد الأوروبي على إعداد مبادرة أمنية جديدة تستهدف تعزيز التعاون مع موريتانيا وتشاد في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، في إطار مساعيه لتطوير شراكاته الأمنية مع دول منطقة الساحل الإفريقي.
وبحسب ما أورده موقع Africa Intelligence الفرنسي، الجمعة 9 أكتوبر 2026، تحمل المبادرة اسم EUSDI Sahel، وتستند إلى نموذج للتعاون الأمني سبق أن اعتمده الاتحاد الأوروبي مع دول خليج غينيا.
ويأتي التحضير لهذا البرنامج في سياق التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الساحل، حيث تسعى بروكسل إلى تعزيز تعاونها مع الدول التي تشكل نقاط ارتكاز في جهود مكافحة الجماعات المسلحة وإدارة تدفقات الهجرة نحو أوروبا.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أوروبية أوسع لإعادة تنشيط حضور الاتحاد في منطقة الساحل. وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قد عيّن، في يوليو الماضي، الدبلوماسية بيرغيت نيغارد ماركوسن ممثلة خاصة للاتحاد في المنطقة، في مهمة تشمل موريتانيا وتشاد ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وتُعد موريتانيا شريكًا أمنيًا للاتحاد الأوروبي، الذي يدعم بالفعل قدرات قواتها في تأمين الحدود مع مالي ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن التعاون في إدارة الهجرة ومكافحة شبكات التهريب.

ولم يكشف التقرير عن الميزانية المخصصة للمبادرة الجديدة أو موعد إطلاقها رسميًا، كما لم تتضح بعد طبيعة المعدات أو المساعدات التي يمكن أن تحصل عليها موريتانيا بموجبها.

جمعة, 09/10/2026 - 09:37