
أبدى مستثمرون أمريكيون اهتمامًا بفرص الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأسمدة والصناعات المرتبطة بالغاز في موريتانيا، خلال مباحثات أجروها مع وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري في نواكشوط.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Or Noir Africa» الإفريقي المتخصص في شؤون الطاقة، الأربعاء 7 أكتوبر، شملت المباحثات إمكانات تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالطاقة، بما يسمح لموريتانيا بالاستفادة من مواردها الغازية في إقامة أنشطة صناعية ذات قيمة مضافة، بدل الاقتصار على تصدير المواد الخام.
واستعرض الوزير أمام الوفد الأمريكي الفرص المتاحة في استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما، إلى جانب مشاريع توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها، والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
وطرح أعضاء الوفد أسئلة بشأن الأحواض الرسوبية الموريتانية وآفاق تطوير الموارد الغازية، فضلًا عن فرص مشاركة القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية الكهربائية، من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص والاستثمار المستقل في إنتاج الكهرباء.
وتأتي هذه المباحثات ضمن زيارة بعثة أعمال أمريكية إلى موريتانيا خلال الفترة من 4 إلى 8 أكتوبر، بتنظيم من مجموعة «Washington Insight Group» بالتعاون مع الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.
وتتزامن الزيارة مع مساعي موريتانيا لتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، بعد توقيع اتفاقية شاملة مع شركة «CWP Global» في سبتمبر الماضي بشأن مشروع «أمان»، الذي يستهدف مستقبلًا إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
ورغم الاهتمام الذي أبداه المستثمرون الأمريكيون، لم يُعلن عقب لقاء وزير الطاقة عن اتفاق استثماري محدد أو التزام مالي يتعلق بمشاريع الهيدروجين أو الأسمدة أو الصناعات الغازية، ما يجعل المباحثات حتى الآن في إطار استكشاف الفرص الاستثمارية



.jpeg)

.jpeg)