
دخل مشروع المخطط التوجيهي للاستصلاحات الزراعية المائية في منطقة ضفة نهر السنغال مرحلة جديدة، مع بدء العمل على تحديد سيناريوهات التنمية وأولويات الاستثمار في المنطقة.
وناقش المشاركون في اجتماع عقد بمدينة كيهيدي التقرير النهائي للتشخيص، والإطار التصوري للمخطط المستقبلي، إلى جانب النتائج الأولية للدراسات المتعلقة بالتربة.
وتشمل الدراسات ولايات اترارزة ولبراكنه وكوركول وكيدي ماغه على الضفة الموريتانية لنهر السنغال، ضمن منطقة تقدر إمكاناتها الزراعية بنحو 137 ألف هكتار.
ويتضمن المشروع إنشاء منصة تجمع البيانات المتعلقة بالأراضي الزراعية والموارد المائية والبنى التحتية القائمة وأنظمة الإنتاج، بهدف توجيه مشاريع الاستصلاح المستقبلية وتحسين برمجة الاستثمارات في الزراعة المروية.
كما يشمل إعداد خطة للاستثمارات المناخية تغطي الفترة من 2026 إلى 2050، وتأخذ في الاعتبار مخاطر الجفاف والفيضانات وإدارة الموارد المائية وتعزيز قدرة البنية التحتية الزراعية على مواجهة التغيرات المناخية.
ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على اختيار سيناريوهات الاستصلاح، وتحديد التوجهات الاستراتيجية، وترتيب الاستثمارات ذات الأولوية في منطقة الضفة.
وتتولى الشركة الوطنية للتنمية الريفية «صونادير» إعداد المخطط بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وبدعم من البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية.
وكانت الفاو قد خصصت عند إطلاق العملية نحو 450 ألف دولار لتمويل الدراسات التحضيرية، بمشاركة فريق يضم نحو عشرين خبيرًا.
ولم يُعلن حتى الآن عن القيمة الإجمالية للاستثمارات التي قد تترتب على المخطط، ولا عن قائمة نهائية بالمشاريع أو جدول زمني لتنفيذها



.jpeg)

.jpeg)