
قال الأمين التنفيذي الوطني لمحاربة السيدا، محمد إبراهيم الكوري، إن السياسات والبرامج المعتمدة في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية أسهمت في خفض نسبة انتشاره بين عموم السكان في موريتانيا إلى 0.13 بالمائة.
وأوضح الكوري، خلال افتتاح ورشة لتكوين المكونين القطاعيين حول مكافحة السيدا، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أن نتائج المراقبة السلوكية والبيولوجية تكشف، في المقابل، عن انتشار ملحوظ للفيروس في أوساط بعض الفئات المجتمعية، وهو ما يستدعي تعزيز برامج الوقاية والتدخل الموجهة إليها.
وأكد أن جهود مكافحة المرض تعززت من خلال البرامج الهادفة إلى الحد من التهميش والهشاشة، مشيرًا إلى مواصلة العمل على توسيع التنسيق وضمان متطلبات التكفل المجاني بالمرضى على المستوى الوطني، بالتعاون مع المستشفيات في مختلف ولايات البلاد.
وأضاف أن قرارات اللجنة الوطنية لمحاربة السيدا، التي يرأسها الوزير الأول، شددت على ضرورة تعزيز جهود التصدي للمرض، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتحديث أساليب المكافحة، وتوحيد جهود الشركاء.
وتنظم الأمانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا الورشة على مدى يومين، بمشاركة ممثلين عن 10 قطاعات حكومية، إلى جانب رابطة العلماء الموريتانيين ومنظمات من المجتمع المدني وعدد من الشركاء الفنيين والماليين.
وتهدف الورشة إلى تكوين المكونين القطاعيين وتعزيز قدراتهم في مجالات التحسيس والوقاية والكشف المبكر عن فيروس نقص المناعة البشرية.



.jpeg)

.jpeg)