«بنكيلي» لا يحتاج هذه المرة إلى خصوم يسيئون إلى صورته؛ فهو يتكفل بالمهمة بنفسه

«بنكيلي» لا يحتاج هذه المرة إلى خصوم يسيئون إلى صورته؛ فهو يتكفل بالمهمة بنفسه.

والمفارقة أن العطل لم يأتِ مفاجئًا فقط، بل جرى الإعلان مسبقًا عن التحديث وتحديد توقيته، لتتحول العملية التي كان يفترض أن تحسن الخدمة إلى أزمة مفتوحة عاشها الزبناء لحظة بلحظة.

هكذا أصبح التحديث نفسه حملة دعائية معكوسة: موعد معلن، انتظار جماعي، ثم تعذر في الولوج إلى الحسابات والأرصدة أمام أكبر عدد ممكن من المستخدمين.

أحد, 06/09/2026 - 18:02